جمال الدين خنفري
و صفة الخيلاء قد تلامس الكثير من جوانب علاقتنا الحياتية، و تجعلنا نترفع عن غيرنا، و سمة بارزة في تصرفاتنا و سلوكياتنا على نحو غير مفضل.
و صاحب الخيلاء يقرأ في باطنه علو مقامه و رفعة سموه، و حبل الوصال مع محيطه لا يكاد يذكر، إلا في إطار ضيق و محدود، وفق ما تمليه عليه مصلحته الذاتية.
و من أسباب هلاك المرء خيلاه بنفسه، كأنه مزكى من الله، و قد حاز رضاه، و من منطلق دوافع الشعور هذا، اتخذ الخيلاء محور حياته.
و نسي أنه قد اشترى كره و نفور و عداوة بني جلدته، و أصبح لديهم عبارة عن علامة مسجلة. يشار إليها بالبنان، و شخصا غير مرغوب فيه.
جمال الدين خنفري/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق