أعلان الهيدر

السبت، 11 مايو 2019

الرئيسية الناقد مجد الدين سعودي يقرأ " كن صافي" زجلية فوزية الفلالي

الناقد مجد الدين سعودي يقرأ " كن صافي" زجلية فوزية الفلالي

متابعة لزهر دخان 


مجد الدين سعودي ناقد من المملكة المغربية . وقد تناول في يوم من الأيام قصيدة للمغربية الأديبة فوزية أحمد الفلالي الكبيرة والمتألقة. ورغم أن الفلالي مبدعة بإستخدام لغة الضاد . إستطاع سعودي وإختار من بين أفكارها قصيدة " كن صافي" وهي مرتبة بالعامية في زجلية مغربية شعبية تميزت فأعجبت مجد الدين فقال فيها وفي "مولاتها "
)للزجل قدسيته و بهاؤه ، هو لسان المغاربة و خطاب الشعب الذي يهيم في ملكوت الأغاني الزجلية ( الغيوان ، لمشاهب ، لرصاد ، جيل جيلالة ، الملحون ، الأغنية المعاصرة ... ) ... في العنوان : ( كن صافي ) ، أكيد عنوان صافي يحيلنا أوتوماتيكيا للصفاء و النقاء ، فغاية الكاتب الحقيقي هي البحث عن الصفاء في كل الأماكن و الكتب و الجماليات ، ليعيش الانسان بكل جوارحه نقيا ، صفيا ، بهيا ، فالصفاء بين كل الأوساط الثقافية و الشعبية و غيرهما جد قليل .. الصفاء عنوان صعب ، هو حلم جميل لغد أفضل بحثا عن غد أفضل )
ثم قرب مجد الدين نظارته من النص أكثر. ليبحث عن معاني أسمى للصفاء الظاهر من خلال عنوانه الذي لمس فيه صدق البوح . ووضوح تنحي الشاعرة الكبيرة لبعض من الوقت عن عرش الفصحة لحساب عرش "الهدرة" وقد قال مجد الدين (في البوح الصافي اختارت الكاتبة المغربية فوزية أحمد الفيلالي لغة البوح الصريحة و المباشرة لتنقل الينا بوحها : ( نزمم كلامي في لوح مركوم فوق حصيرة الجدبة نساويه نفتل ،نغزل الكلام على مرمة الأيام ) فتضيف : ( كن صافي --- صرخات كاتبة بلغة واضحة ، تنطلق آهات الزجالة قائلة : ( سير واجي على بابي سول عليا نسول عليك الدنيا فايتا والزمان يحافيك متحافيني منحافيك كن صافي أصاحبي ) فتختم صرختها قائلة : ( ما تبقى محتار كن اصاحبي لطيف وصبّا (
وواصل سعودي بحثه عن مجد الغناء المغربي من خلال ما قرأ للفلالي . وعثر على ما في الصفاء المفقود وعبر عن إكتشافه منحنيا للشاعرة ( الكل يعاني من غياب الصفاء ، فتتراكم الخيبات و الكذب و الغموض ، لهذا تتنبأ الزجالة فوزة أحمد الفيلالي ب : ( بالجنة نتنعم لا دمعة تسيل لا قلب يندم صحيفة صافية بلار وبجنب نبينا يحلى القرار خمر حلال .عسل مادار حوريات حسان كل واختار )
ثم لمح الناقد إلى ما وجده في خزان الهواء المغربي أي ( في العبرة و قدسية الحكم للجميع و بدون استثناء ، هناك أجر و ثواب و ميزان ، في العالم الآخر حيث سيحاسب الكل : ( ربي عالم بيه تبسم و خلّي مولانا بالحق يحكم غدّا نتلاقو تم باسماحة والعفو خاتمة )
ووجد الناقد أن لختام قراءته ضرورة فختم مشيرا إلى أن الفلالي لها قدرة على الخطاب المباشر:( و صحيح في القصيدة الزجلية ( كن صافي ) خطاب مباشر ، لكن هذا لم يمنع الكاتبة المغربية من إيصال أفكارها بطريقة بسيطة و قوية (
نص قصيدة ( كن صافي)
كن صافي نزمم كلامي في لوح مركوم فوق حصيرة الجدبة نساويه نفتل ،نغزل الكلام على مرمة الأيام سير واجي على بابي سول عليا نسول عليك الدنيا فايتا والزمان يحافيك متحافيني منحافيك كن صافي اصاحبي لّي ف صدرك ربي عالم بيه تبسم و خلّي مولانا بالحق يحكم غدّا نتلاقو تم باسماحة والعفو بالجنة نتنعم لا دمعة تسيل لا قلب يندم صحيفة صافية بلار وبجنب نبينا يحلى القرار خمر حلال .عسل مادار حوريات حسان كل واختار ما يخسر لك هاطر ما تبقى محتار كن اصاحبي لطيف وصبّار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.