أعلان الهيدر

الجمعة، 24 أبريل 2020

الرئيسية كلما عاد رمضان ...!

كلما عاد رمضان ...!

حركاتي لعمامرة


ماأشبه اليوم بالبارحة وما أسرع السنوات تمضي من اعمارنا مرً السحاب ،بالأمس كنًا صغارا ، واليوم يصل بنا قطار الأيام على ضفاف الألفين وعشرين ،صارت عجلة الزمن تدور بسرعة ،وهاهو رمضان يتلو رمضان ...
إيه عليك يارمضان ،أيام زمان كنت احلى

،كنت أجمل ،كانت جدتي تحضر طحين الحنطة بمطحنة حجرية ورثتها عن جدتها ،
وكانت نغمات المطحنة تغرينا بالنعاس التلقائي اللًذيذ ، ولست لأحدثكم عن بيتنا الطيني ذو النكهة العربية وخبز المطلوع الذي تحضره امي على كانون حطبي وحليب من ضرع العنزات سائغ لذة




للشاربين ،وماء القربة بنكهة القطران يغري العطشى ،ورائحة شربة الفريك على قدر طيني وملاعق خشبية ،كانت البساطة والقلوب البيضاء تملأ حارتنا وكنًا إخوانا يشهد رمضان وحدتنا نتألم لألم أحدنا ونفرح لفرحه ،كنا كإنسان واحد وزع في كل مكان اما خارج البيوت فكان الرجال يهرعون الى الوادي الفسيح يمارسون لعبا تغازل الطبيعة من تربة وصخور وزاد المشهد حيوية خرير ماء الساقية ينساب عبر المنحدرات ليسقي حقول الأمل فكان الحب يشمل الجميع وكنت يارمضان شاهدا على تفاصيل حياة نساها الجميع وعلى جيل عاش ولن يعود ...
أتذكر يارمضان ؟


حركاتي لعمامرة. بسكرة 24 أفريل 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.