أعلان الهيدر

الأحد، 22 يوليو 2018

ذاكــــــــــرة




رحو شرقي

يتنهد وبعدها يستوي عند الخط الأحمر ،على نقطة المركز ؛ يتعرى 
من كل شيء! ..
يقف على طريق متربة لا تخلو من التجاعيد ، يلم شتاته الهارب .
يحمل حقائقً وحقائبا مقفلة بمفاتيح الزمن ، مشدودة بإحكام ..يرجع إلى الوراء قليلا ، بخطوة ثم خطوتين ؛ يلتفت إلى اليمين والشمال ...
يغادر اليابس ، يهمس بتململ ويتجرد من كل الحواس ؛ يتفقد أجنحته ويترقب ساعة الزمن ...هاهو يقفز بنجاح في قرص العبور، لتنفتح اللحظة ويمر...
يمر على قوافل البشر وغابات الشجر ، ألوان ممغنطة تدخلك المكان عنوة ....
لن تغير شيئا في سجل المآتم والمآثر ، حقيقة عارية من الذوات ...
استباق و استرجاع ،وقفة نظر؛ وقنص لصيد ثمين ... يبحث في ظل التجاعيد وتجاعيد المظل ، يقوم متعبا ليفتح عينيه ويحمل قلما ويكتب للثمين ... 
يرسم بنور السواد ،الهجر والقهر نحو اللجوء ...يمر على الرجل الأزرق .
وماذا يجد ؟! .. عزيمة مقاوم !..
وماذا يحمل ؟!... عرائش زهور اللوز ، وبراءة الطفولة ؛ سيحلق مع الجن والملائكة وراء البحار .
ر.شرقي 

من خميرة نص "وظيفة بالخارج "
للأديب د. Hamed Hajji ورؤية أ . الأديب . Hafsi Boubaker

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.